الثلاثاء، 31 يوليو 2012

زجاج شباك العربية

فيه فاصل رفيع شفاف بين الانسان والحرية ، اعتبره يا سيدي زي رجاج شباك العربية ، فيه اللي يعقلها و يشغل مخه و يفتح الباب و ينزل منه و يبص يمين و شمال و بكده يبقى نجح ، و فيه اللي هيفتح الشباك و ينط منه و ده يا هيموت أو هيتصاب  بشوية كسور اللي ممكن تسببله عاهه و منها اللي هتختفي مع الوقت .
و النوع الثالث بقى هيفضل (( ينطح )) في الشباك لحد ما نفوخه يتفشفش أو الشباك يتكسر و ده طبعا قرر انه يكسر الشباك و يطلع منه ما هو عبقري و طبعا فى كل حركة و كل زقة لبرة الشباك حته من هدومه و معاها حته منه هتتقطع و تتعور تخيل بعد ما يطلع شكله هيكون ايه ؟ أقولك دماغه هتبقى وارمة و مفتوحة و جسمه متعور و طبعا الاثار دي عمرها ما هتروح من على جسمه .
فالأفضلأنك تعقلها و تتوكل .
سلام .............

ورقة بيضا

تخيل لو حياتك ورقة بيضا ، و ملهاش غير قلم واحد بس يقدر يكتب عليها ن و القلم الوحيد معاك أنت بس ، و كمان رصاص يا عم ان شاالله ما حد حوش ، و كمان معاه أستيكة ،يا سلام ...........
تخيل لو تقدر تمسح بالاستيكة دي كل الامك و ذنوبك و أفعالك اللي زي الزفت ، و تقدر بمسحة واحدة تمسح أشخاص غير مرغوب فيهم في ورقة حياتك ، و تمسح كل ايامك الوحشة .
بس تفتكر ساعتها هتكون سعيد ؟ هتحس أنك كامل ؟ لما تمسح كل كذبة ، كل كلمة  ، كل فعل غلط عملته ، تفتكر هتكون وقتها صادق بجد ؟ ولا هتكون بتضحك على نفسك ؟
و مع كل حرف بتمسحه بتمسح معاه جزء من شخصيتك ،  من حياتك ، من أحلامك ، من نفسك ، مش هتكون كده بتهرب من الحقيقة لورقة فاضية ، طب وقتها ازاي هتقدر تحاسب نفسك على أخطائك ؟ هتقدر تحب و تكره ؟ يا ترى وقتها هيكون عندك تجارب سابقة تقيس عليها تجاربك الجاية ؟ يا ترى وقتها هتبقى متقبل نفسك بكمالك المزيف  ؟
تعرف ...... مهما رحت أو جيت مش هتقدر تزيف نفسك ، أكيد يفضل جزء فيك مش مصدق نفاقك و كذبك ، أحلى حاجة أنك تكون نفسك .
متحاولش تزيف أو تغير او تحور أو تحول خليك نفسك و شخبط في ورقتك زي ما أنت عايز و أوعى تمسح و لزيادة الاحتياط أكتب بقلم جاف أحسن .
سلام .......... 

الاثنين، 30 يوليو 2012

كم أعشق يداها


                                                          كم أعشق يداها

كم أعشق هذه الأيدي المجعدة ، كم أعشق كل تفاصيلها ، فهي بالنسبة لي أيقونة لكثير من المعاني لا أستطيع فهمها بدونها ، فهي ايقونتي الخاصة لمعنى الحب و العطاء و الكرم و الأمان و النصح و الحنان و الاحتواء ، فهي أيقونتي لكثير من المعاني ، فهي من حملتني عندما كنت رضيعة لا حول لي و لا قوة و استطاعت حمايتي ، فهذه الأيدي أعطتني كل الحنان الذي تمنيت فى يوم ان أحصل عليه ، فهذه الأيدي ضمتني عندما كنت في حاجة لمن يضمني اليه لكي أشعر بالاطمئنان .
كم أعشق يدي أمي .
كم اعشقها عندما تمر من ورائي أثناء استذكاري لدروسي و تقوم بمداعبتي بيديها و تعطيني جرعة زائدة من حنانها الذي يعد بمثابة دفعة اضافية لي لكي أحاول اسعادها .
كم أعشق كل تفاصيل يديها التي اشعر فيها بأنها اعطتني عمرها كله لكي تسعدني ، انظر لتفاصيل يدي امك لكي تعلم ما عانته لكي تجعلك ما أنت عليه الان ، انظر لتفاصيلها و أعلم أن كل كانت من أجلك و من أجل أسعادك أنت وحدك فلا تعاملها بسوء فهي تستحق بكل ما عانته أن تحترمها و تجلها و تقدم لها الحنان و الرعاية و الاهتمام التي تريدهم .
اللهم اغفر لأمي و اكتب لها العمر الطويل و اجعلها سيدة نساء اهل الجنة امين .