نهاية زهرة
كانت زهرة متفتحة وسط البستان ، مع انه يوجد حولها الكثير من الأزهار لكنها كانت تلفت انتباه كل من يدخل الى البستان ،لانها تفتحت قبل اوانها ، و كانت شديدة الحمرة ،رائحتها المميزة تملأ المكان ، يدخل عليها الكثير من الناس كل يوم لكى يشاهدوها و يستمتعوا بجمالها الخلاب ، الذى يسر كل من ينظر اليها ، و جاء اليوم الذى قرر فيه أحد الأشخاص ان يقطفها من البستان ، كان فى بداية الأمر يعتنى بها ، و يرويها كل يوم ، و لكن ..........................بعمرور الوقت بدأت تذبل و تفقد بريقها و رائحتها و بدأت الحمرة تختفى من أوراقها الناعمة ، و لذلك لأهمال من يملكها فبعد مرور الوقت أصبح لا يعتنى بها ن لقد ملل من الاعتناء بها ن فأهملها بكل قسوة و جفاء ، و بدا الناس ملاحظة ذبولها ، و بدأت بالاستعجاب لان مالكها يعتنى بها امام الناس ، و عندما بدأت تذبل كل يوم أكثر من اليوم الذى يسبقه ، كانت تتذكر فرحتها بهذا المالك ، حتى جاء اليوم الموعود و ماتت الزهرة وسط تعجب الكثير من الناس الذين لم يتوقعوا نهاية الزهرة بهذه السرعة .
سلام
ندى عبدالكريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق